Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

كيت ميدلتون حامل بطفلها الثالث

بعد انتشار الكثير من الاخبار المغلوطة مؤخراً، أعلن مكتب الأمير وليام ابن ولي العهد البريطاني وزوجته الأميرة كيت ميدلتون انهما في انتظار مولودهما الثالث.

وقال بيان صادر عن قصر كنسينغتون على "تويتر": "يعلن دوق ودوقة كمبردج أن الأخيرة في انتظار مولودها الثالث، وقد أسعد الخبر الملكة وأفراد أسرتي الأميرين".

وأشار إلى أن "كيت تعاني من الغثيان في فترة الصباح كما كان الحال في حمليها السابقين وألغت برنامجها الرسمي يوم الاثنين".

يذكر أن لوليام وكيت طفلين هما الأمير جورج البالغ من العمر 4 سنوات وتشارلوت (عامان). وطفلهما الثالث سيكون ترتيبه الخامس على عرش بريطانيا.

طفل لا يعرف السباحة انقذ رضيعين من الغرق

ضرب طفل أمريكي المثل في الشجاعة والتضحية عندما قرر إنقاذ رضيعين لم يتجاوزا العامين من الغرق في مسبح، على الرغم من حداثة سنه وأنه لا يستطيع السباحة من الأساس.

وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن طفلا يدعى برانسون لي، من ولاية لويزانا الأمريكية، رأى ابني عمومته التوأم، عمرهما 21 شهرا، إيزاك وكادن يصارعان الغرق في مسبح خلف بيت العائلة، فلم يتردد برانسون ابن الستة أعوام في إلقاء نفسه في المسبح لإنقاذ الرضيعين.

راح برانسون يصيح طلبا النجدة بعد أن نجح في إخراج الرضيعين من المسبح، فسمعه والد ووالدتة الرضيعين، التي تقول:

ركضنا في اتجاه صوت برانسون وفوجئنا برضيعينا ملقيان على جانب حمام السباحة بلا حراك وقد تحول لون جسديهما للأزرق.

هرع والد الطفلين إلى إجراء الإسعافات الأولية، ومحاولة إنعاش الرئتين لعودة التنفس مرة أخرى، بالفعل بعد نحو 30 ثانية بدأ الطفلين في التنفس مرة أخرى.

طفل يهاجم ثعبانا ضخما بيديه

في خطوة وصفت بالغريبة، هاجم طفل إندونيسي صغير ثعبانا يصل طوله لعشرة أقدام تقريبا، بيديه العاريتين، لتحدث المفاجأة الكبرى.

ونشرت صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية تقريرا مصورا عن حادثة الطفل الإندونيسي، الذي تسببت في ازدحام مروري كبير في إحدى البلدات الإندونيسية.

وتفاجأ المارون في الشارع بالثعبان وهو يقطع الطريق، ليصيب المارة بالذعر، ما جعل الطفل يقرر مهاجمته بيديه العاريتين لإبعاده عن الطريق، وأمسك به من عنقه وسحبه إلى جانب الطريق.

ووصف بعض المشاهدين الطفل بأنه "مجنون"، فيما وسمه آخرون بـ"الشجاع" لأنه أنقذ المارة من هجوم الثعبان القاتل.

وظهر في اللقطات كيف أن المارة الخائفين حرصوا على الحفاظ على مسافات آمنة لحماية أنفسهم.

طفل "مسكين" لا يبكي ولا يشعر بالألم!

يحلم الآباء والأمهات بأبناء سعداء يبتسمون على الدوام ولا يبكون، ويبدو أن الطفل، دكستر كاهيل، يجسد هذا الحلم في واقعه "التعيس".

يعيش كاهيل مع والديه، ليندسي وتوم، حياة محفوفة بالمخاطر، لأنه لا يشعر بأي ألم حتى لو أصيب إصابة خطيرة، وذلك بسبب اضطراب وراثي نادر.

وعانى دكستر، الذي سيبلغ عامه الرابع يوم السبت المقبل، من عدة كسور شملت الإبهام واليد، وعظام مشط القدم اليسرى، قبل 3 أسابيع. ولكن للأسف، حدث الأمر دون علم الوالدين.

وفي وقت سابق من هذا العام، كان دكستر يلعب ويرقص بكل حماس خلال جلسة الرقص في الحضانة، ولكنه توقف عن الحركة فجأة دون أن يصرخ أو يبكي من الألم، حيث تبين لاحقا أنه تعرض لكسر في عظم ساقه.

 

وبهذا الصدد، قالت ليندسي: "كنت أتوقع حينذاك أن يعاني من الألم، ولكن الأمر لم يكن كذلك، فحين وصلت قال مرحبا أمي". وكان دكستر قد تعرض لكسر في عظم الساق اليسرى، ولكنه لم يحتاج إلى المورفين في المستشفى.

 

ويقول العلماء إن فرص إصابة الأطفال بهذا الاضطراب الوراثي العصبي، هي واحدة في 125 مليون طفل، حيث يجب لحدوث ذلك أن يحمل الوالدان جينات نادرة.

ولاحظت الأم ليندسي (34 عاما)، وزوجها توم (35 عاما)، هذه المشكلة عند ابنهما، عندما كان يبلغ من العمر 4 أشهر فقط.

 

وفي الصيف الماضي، كان دكستر يلعب بسعادة عارمة في بركة سباحة، عندما قام ابن عمه الشاب بوضع إصبعه في الماء، وصرخ من شدة برودتها. وأدركت الأسرة أن الطفل "المسكين" كان جالسا في المياه البادرة دون أن يشعر، ما أدى إلى انخفاض حرارة جسده.

واستغرقت عملية تشخيص حالة دكستر المتقدمة 18 شهرا، حيث أجريت الاختبارات السريرية.

وقالت ليندسي: "يعتقد الناس أن دكستر طفل خارق، ولكنه للأسف ضعيف للغاية، فقد يعاني من التهاب في الزائدة الدودية، ولن يعلم بالأمر لأنه لن يشعر بالألم".

السلطات الفيتنامية: غرق حوالي 800 طفل في النصف الأول من 2017

ذكرت السلطات الفيتنامية اليوم الخميس أن حوالي 800 طفل غرقوا في الشهور الستة الأولى من 2017.

وقال دانج هوا نام مدير دائرة رعاية وحماية الأطفال إن البيانات تشير إلى أن 795 طفلا غرقوا في الشهور الستة الأولى من العام الجاري.

وعزا نام الموت غرقا إلى مزيج من قلة إشراف الوالدين ونقص منهجي في تعليم السباحة في فيتنام.

وأشارت الحكومة الفيتنامية إلى أن عدد حالات غرق الأطفال كان في المتوسط 2800 حالة سنويا ما بين عامي 2010 و2015.

وقال نام إنه رغم أن التقدم في برامج الحكومة التي تهدف إلى التعامل مع المشكلة ساعد في تقليل حالات الغرق من 1000 حالة في ذات الفترة من العام الماضي إلا أن "معدل الانخفاض ما زال بطيئا وعدد حالات غرق الأطفال مروع".

حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!

قامت أم بريطانية بسكب ماء الجافيل الحارق على جسم طفلها لاعتقادها بأنها تعالجه من مرض التوحد حيث نشرت على صفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ما سمته “طريقة الشفاء”.

وظنت الأم بأن التوحد سببه الإصابة ببكتيري او أنه يمكن شفاؤه بواسطة مواد كيميائية. وأطلقت على العلاج اسم “سي دي” أي “كلورايد ديوكسايد” أو “أم أم أس” أي “ماستر ميراكل سوليوشن”. كما عرضت بيعه عبر الإنترنت.

وفور قيامها بذلك قام ناشط في إحدى الجمعيات بإجراء التحريات حول الأم واكتشف أنها تستخدم هذا المكون لعلاج ابنها.

وأثار ذلك احتجاج عدد كبير جداً من المتابعين الذين أوضحوا أن لا علاج محدداً لمرض التوحد. وحذروا من هذا العلاج المزعوم الذي اخترعته أم جاهلة والذي يشكل خطراً على صحة الأطفال وقد يسبب موتهم.
 

 

 

حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!حاولت علاج إبنها من مرض التوحّد.. وماذا حصل مع الطفل!

 

فيديو| أب يعرض طفله الرضيع للموت بدافع الشهرة

 أوضاع مخيفة قرر أن يعرض لها طفله الرضيع، بحثاً عن الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تعريض نفسه لمواقف أخرى أكثر خطورة.

من بين هذه الأوضاع، قام الباحث عن الشهرة بتصوير طفله قليل الحيلة وهو يتدلى خارج نافذةِ سيارته البي إم دابليو بينما يقود هو بيدٍ واحدة وبسرعةٍ كبيرة، على طريق بعيد، ونَشَرَ فيديو السيارة تحت عنوان "بلا مقعد".

وفي مشهدٍ خطيرٍ آخر، وَقَفَ الرجل خلال الشتاء على حافة بناية شاهقة يحمل طفله الرضيع من ساق واحدة ويدليه مقلوباً، وقد أمسك به من ساقٍ واحدة.

هذه المشاهد الخطيرة، التي بالتأكيد جعلته مشهوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، هي ما أوقعته في المشاكل.

تم التعرف على الرجل فقط باسم رومان آر. من زيلينوغورسك، في سيبيريا، بحسب تقرير لموقع ميرور البريطاني اليوم الأربعاء 9 أغسطس/ آب 2017.

وتبين صورٌ أخرى أنه مهووسٌ بالمشاهدِ الخطيرة، إذ يظهر أيضاً مع امرأةٍ بالكاد ترتدي ملابس، وقد تعلق بشعرها متدلياً من أعلى بناية شاهقة.

ولكن ما تُحقِّق فيه الشرطة الروسية الآن هي الصور التي يظهر فيها الطفل، بحسب صحيفة ذا سيبيريان تايمز الروسية.

وأُدِينَ الرجل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نعته أحدهم بـ"المريض"، بينما قال آخر إنه "أحمق مجنون". وعلَّق أحد المستخدمين قائلاً: "إنه لا يكترث بشيء، هذا واضح".

لكي تسرق هاتفاً أجلس عليه! .. هكذا تمكن طفل من نشل جوال أمام أعين عشرات المارة

في واحد من أحدث طرق السرقة، سجلت كاميرات المراقبة في أحد الأسواق التجارية بمصر لحظة قيام طفل صغير بنشل جوال امرأة أمام أعين المارة، دون أن يحس بذلك أحد.

وكان الطفل يتجول بالمركز برفقة امرأة يعتقد انها والدته، قبل ان يلمحا أخرى جالسة بالجوار على منطقة خصصت للجلوس وبجانبها هاتفها.

بعد تحديد الهدف قام الطفل بحسب ما توثقه الكاميرا بالاقتراب من المرأة ثم قام بالجلوس على هاتفها متظاهراً بأنه قاعد هناك بانتظار والدته التي تركته ليكمل مهمته.

ثم برشاقة ومهارة قام بسحب الجوال تدريجياً دون أن تلاحظ تلك السيدة أو ابنتها التي كانت واقفة أمامهما، وحين تأكد أن الجوال صار بعيداً عن أنظارها أخذه وغادر المكان.

 

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS